عن المشروع
واجهت عائلة لديها طفل صغير، بعد انتقالها إلى دبي، شقة من السوق الثانوي كانت مؤجرة سابقاً: فالشقة التي بدت رسمياً «جاهزة للحياة» تبيّن أنها متقادمة من حيث جودة التشطيبات والأنظمة الهندسية وسيناريوهات التخطيط. كان طلبهم أن يحصلوا سريعاً على تصميم داخلي مضيء ومتناغم وفق الفاستو والراحة الوظيفية، يكون مريحاً للعيش هنا والآن من دون إحساس بالمؤقت.
السياق
واجهت عائلة لديها طفل صغير، بعد انتقالها إلى دبي، شقة من السوق الثانوي كانت مؤجرة سابقاً: فالشقة التي بدت رسمياً «جاهزة للحياة» تبيّن أنها متقادمة من حيث جودة التشطيبات والأنظمة الهندسية وسيناريوهات التخطيط. كان طلبهم أن يحصلوا سريعاً على تصميم داخلي مضيء ومتناغم وفق الفاستو والراحة الوظيفية، يكون مريحاً للعيش هنا والآن من دون إحساس بالمؤقت.
المساحة والمهمة
شقة بمساحة 127 م² بثلاث غرف نوم في كريك هاربور لعائلة لديها ابنة عمرها ست سنوات وانتقلت إلى دبي في يوليو 2025. كانت الشقة من السوق الثانوي مع تشطيب وأثاث من المطور وكان المالك السابق يؤجرها؛ وبعد التدقيق تحوّل المشروع من تحسين بسيط إلى تجديد كامل.
الأعمال المنجزة
تجديد متكامل خلال ثلاثة أشهر، مع تنفيذ ميداني فعلي خلال شهرين. صياغة التخطيط والتفاصيل وفق الفاستو والنِّسَب والراحة الوظيفية: لوح رأس عريض مع وحدات جانبية، وألواح مدمجة لمنطقة المكتب في غرفة النوم، وتمديد للحاجز في المدخل. تصميم داخلي فاتح وخالٍ من الزخرفة الزائدة.
النتيجة
خلال شهرين أعدنا ضبط شقة متعبة من السوق الثانوي بطابع «إيجاري» إلى منزل مضيء ونظيف لعائلة بدأت للتو فصلاً جديداً من حياتها في دبي. لم تعد الشقة تُشعر بأنها ملاذ مؤقت: فبفضل الفاستو والنِّسَب المدروسة والراحة الوظيفية ظهر فيها إحساس بالثبات والنظام، من لوح الرأس العريض الذي يجمع غرفة النوم في حجم متكامل، وصولاً إلى مدخل مكتمل لم يعد الدخول منه يكون «من العتبة مباشرة إلى المطبخ». جاء التصميم الداخلي خفيفاً وغير مثقل بالديكور، لكنه في الوقت نفسه منزلي جداً: يدعم إيقاع الحياة العائلية، ويساعد على التكيّف بسرعة أكبر مع بلد جديد، ويمنح ذلك الإحساس تحديداً: «لقد أصبحنا أخيراً في بيتنا»، وهو ما لا يمكن تحقيقه بهوم ستيجنج تجميلي.
قبل وبعد

