عن المشروع
لم تكن شابة نشيطة عادت من سنغافورة الزاهية إلى مبنى سكني حديث في موسكو مستعدة للتصالح مع إحساس «الصندوق الحضري النموذجي». كان طلبها جزيرتها البالية الخاصة داخل حدود الطريق الدائري لموسكو: مساحة يمكنها أن تلتقط فيها أنفاسها بعد المدينة، وتستعيد تلك الخفة والدفء اللذين بقيت آسيا في ذاكرتها بهما.
السياق
لم تكن شابة نشيطة عادت من سنغافورة الزاهية إلى مبنى سكني حديث في موسكو مستعدة للتصالح مع إحساس «الصندوق الحضري النموذجي». كان طلبها جزيرتها البالية الخاصة داخل حدود الطريق الدائري لموسكو: مساحة يمكنها أن تلتقط فيها أنفاسها بعد المدينة، وتستعيد تلك الخفة والدفء اللذين بقيت آسيا في ذاكرتها بهما.
المساحة والمهمة
شقة بمساحة 78 م² في مبنى حديث ضمن مجمع «سيمبول» السكني وبمخطط حر؛ إنشاء تصميم داخلي بأسلوب بالي مع رحابة ولوحة فاتحة ووفرة من المواد الطبيعية.
الأعمال المنجزة
مفهوم بالي قائم على السيرة الشخصية للعميلة. مساحة مشتركة واسعة، مملوءة بالهواء والضوء من نافذتين كبيرتين. إمكانية التحكم في الضوء: ستائر خشبية وتول من الكتان. عتبات النوافذ وسطح عمل المطبخ من خشب الدردار الطبيعي. ثلاث وحدات إضاءة معلّقة من الروطان فوق الطاولة، ومنطقة استراحة بكرسي من البوكليه وديكور من الجوت. أبواب لوفر على جدار غرفة الملابس، وحاجز خشبي في غرفة النوم. وحدات Home معلّقة بطابع إثني، وبلاط أخضر في حمّام الضيوف، ومرآة مضاءة من الأرض إلى السقف في الحمّام الثاني.
النتيجة
تحوّلت الشقة إلى جزيرة بالية هادئة وسط «أدغال» موسكو من الزجاج والخرسانة: فالخشب الطبيعي والروطان والجوت والضوء الناعم تخلق إحساس عطلة غير موسمية داخل البيت. المنطقة المشتركة مملوءة بالهواء والضوء الحي الذي يسهل تخفيفه إلى أجواء حميمة، أما التفاصيل، من سلّم المناشف إلى البلاط الأخضر، فتعيد صاحبة المنزل كل يوم إلى واقعها الآسيوي المفضّل من دون مغادرة المدينة.
قبل وبعد

