عن المشروع
كان زوجان مسنان يعيشان في داخلية تبدو كأنها من «حياة سابقة»، بتشطيبات ثقيلة من التسعينيات لا تناسب إيقاعهما الحالي ولا رغبتهما في استقبال الضيوف وإقامة أمسيات إبداعية. كانا بحاجة إلى طابق أول مشرق ومحدّث من دون بناء من الصفر، يحافظ على التكوين المألوف لكنه يغيّر مزاج المنزل بالكامل.
السياق
كان زوجان مسنان يعيشان في داخلية تبدو كأنها من «حياة سابقة»، بتشطيبات ثقيلة من التسعينيات لا تناسب إيقاعهما الحالي ولا رغبتهما في استقبال الضيوف وإقامة أمسيات إبداعية. كانا بحاجة إلى طابق أول مشرق ومحدّث من دون بناء من الصفر، يحافظ على التخطيط المألوف لكنه يغيّر مزاج المنزل بالكامل.
المساحة والمهمة
تجديد الطابق الأول من فيلا بمساحة 106 م² لزوجين مسنين يعيش أطفالهما في الخارج ويزورونهما في عطلات نهاية الأسبوع. كان الوضع السابق قائماً على أسلوب تسعيني يعتمد على الخشب الداكن وتكوينات الجبس الثقيلة.
الأعمال المنجزة
تغيير كامل للمفهوم واللون من دون إعادة تخطيط. تقسيم الطابق الأول إلى مدخل احتفالي بمرآة وأرضية مميزة، ومنطقة جلوس حول الموقد، وركن للبيانو في غرفة المعيشة، ومطبخ مع طاولة طعام يمكن إخفاؤه عند الحاجة خلف فواصل منزلقة.
النتيجة
نحن «قلبنا الصفحة» في تاريخ هذا المنزل بعناية: من دون تغيير التخطيط المألوف، لم يعد الطابق الأول يذكّر بثقل التسعينيات، بل أصبح مساحة مشرقة ومفتوحة للحياة واستقبال الضيوف. يترك المدخل الرسمي بأرضيته الجميلة ومرآته الكبيرة الانطباع المطلوب منذ العتبة، وتحولت غرفة المعيشة مع الموقد ومنطقة البيانو إلى مسرح لأمسيات هادئة، أما المطبخ-غرفة الطعام فأصبح منطقة عمل مريحة لصاحبة المنزل يمكن إخفاؤها عند الرغبة خلف فواصل منزلقة. احتفظ المنزل ببنيته، لكنه غيّر مزاجه بالكامل: لم يعد متحفاً للماضي، بل أصبح مكاناً دافئاً ومضيافاً يأتي إليه الأبناء بسرور في عطلات نهاية الأسبوع، ويمكن لأصحابه إقامة تلك الأمسيات الإبداعية التي حلموا بها.
قبل وبعد

