عن المشروع
كانت أسرة كبيرة من خمسة أفراد تبحث عن منزل لا ينافس حياتها، ولا يذوب أيضاً في مينيمالية مملة. كان طلبهم تصميماً داخلياً هادئاً عاطفياً من دون ديكور زائد، حيث تجعل الخامات اللمسية والضوء والعمارة المساحة حيّة ودافئة وعابرة للزمن.
السياق
كانت أسرة كبيرة من خمسة أفراد تبحث عن منزل لا ينافس حياتها، ولا يذوب أيضاً في مينيمالية مملة. كان طلبهم تصميماً داخلياً هادئاً عاطفياً من دون ديكور زائد، حيث تجعل الخامات اللمسية والضوء والعمارة المساحة حيّة ودافئة وعابرة للزمن.
المساحة والمهمة
منزل ريفي بمساحة 235 م² لأسرة من خمسة أفراد؛ تنفيذ مفهوم «سيمفونية الخامات» بمينيمالية عاطفية، حيث يكون التصميم الداخلي خلفية للحياة، وتصبح المواد الطبيعية هي اللمسات الرئيسية.
الأعمال المنجزة
مفهوم مينيمالية عاطفية من دون إثقال بالديكور. سلّم نحتي بانحناءة ناعمة ودرجات خشبية بوصفه العنصر الفني المركزي. منطقة تلفاز بارزة: ألواح خشبية جرافيكية وبوابة من الحجر الطبيعي (رخام أو كوارتزيت). فتحات مقوّسة بإطارات خشبية وزجاج مخدّد. لوحة أحادية معقّدة بدرجات طبيعية. عدة سيناريوهات للإضاءة: أنظمة مسارات، ووحدات ديكورية، وإضاءة مخفية على المحيط وداخل التجاويف.
النتيجة
جاء التصميم الداخلي مثل مقطوعة موسيقية هادئة: بلا نغمات صاخبة، لكن بمزاج عميق تشعر به فور الدخول. يشكّل السلّم النحتي ومنطقة التلفاز الحجرية والأقواس إيقاعاً بصرياً، بينما يمنح الضوء الناعم والخامات الطبيعية ذلك الإحساس بالصمت والجمالية العابرة للزمن؛ فالمنزل لا يعلن عن نفسه بصوت عالٍ، لكنه يترك انطباع مساحة ناضجة ورفيعة، ترغب في ملامستها كل يوم.
قبل وبعد



