عن المشروع
أرادت عائلة لديها مراهق أن تعيش في منزل جديد من دون أن تفقد صلتها بموسكو التاريخية، بأفنيتها وواجهاتها ومزاجها. كان طلبهم تصميماً داخلياً معاصراً لا ينسخ الكلاسيكيات، بل يدمج ذاكرة المدينة بعناية في اللون والخامات والضوء، لكي يُشعَر في البيت بموسكو، لا بـ«تجديد أوروبي» مجرد.
السياق
أرادت عائلة لديها مراهق أن تعيش في منزل جديد من دون أن تفقد صلتها بموسكو التاريخية، بأفنيتها وواجهاتها ومزاجها. كان طلبهم تصميماً داخلياً معاصراً لا ينسخ الكلاسيكيات، بل يدمج ذاكرة المدينة بعناية في اللون والخامات والضوء، لكي يُشعَر في البيت بموسكو، لا بـ«تجديد أوروبي» مجرد.
المساحة والمهمة
شقة جديدة بمساحة 100 م² لعائلة من ثلاثة أفراد. كان الهدف إنشاء مساحة سكنية معاصرة تحمل في بصمتها البصرية جماليات موسكو التاريخية عبر الألوان والخامات والتفاصيل المعمارية.
الأعمال المنجزة
لوحة من ظلال «موسكو»: نعناعي الواجهات ومريمية مغبرة في المطبخ وعلى الجدران، وتيراكوتا عميقة («الأحمر الكرمليني») في غرفة الطعام وغرفة النوم، وزمردي في الأريكة وبلاط الفاصل الخلفي اللامع. تضاد بين الكلاسيكي والمينيمالي: كرانيش جصية ومولدنجات ووردة سقف، إلى جانب أثاث معاصر مقتضب ووحدات إضاءة سوداء جرافيكية. ملمسية عبر الأقمشة المخملية ولمعان سيراميك «zellige» والباركيه الطبيعي بنمط الشيفرون الفرنسي. أسلوب «العلبة الثمينة» في غرفة الطعام: طلاء متصل للجدار والسقف لإبراز منطقة العشاء.
النتيجة
جاء التصميم الداخلي ذا «معنى مزدوج»: للوهلة الأولى هو أسلوب معاصر صافٍ ومريح للعيش لكل من المراهق والوالدين، لكن عند التمعن تبدأ موسكو التاريخية في الظهور عبر الألوان والخامات: واجهات القصور، والجدران الطوبية، والدرجات المسرحية العميقة. لا تبدو الشقة كـ«سكن في مدينة كبرى» مجرد، بل كبيت حضري مثقف له طابع وذاكرة مكان، حيث يصبح كل مساء شبيهاً قليلاً بنزهة في المركز المفضل.
قبل وبعد

